
تحتلّ الأديان اليوم مكانة مهمّة، رغم تفاوت طبيعة موقعها في تركيبة المجتمعات، مشكِّلة عاملاً مُؤثِّراً في استقرارها ونموها. كذلك غالباً ما تعتبر الأديان مرتبطة بإشكاليّات سياسيّة ونزاعات تعترض مبدأ العيش بسلام في بلد واحد أو بين دول مختلفة. وتعرف منطقة الشرق الأوسط، مهد العديد من الديانات من بينها اليهوديّة والمسيحيّة والإسلام، نزاعات حادة وأحداث عنيفة وهجرة متزايدة، يُنسب قسم منها الى مفاهيم مرتبطة بالدين وبالعلاقة مع الآخر وبإمكانيّة العيش معاً.
